أخر الأخبار

 

انتشار ظاهرة تملّك الصغار للجهاز .. خطر الجوال على الأطفال

يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء حاجاتنا المهمة والضرورية وقد انتشر في المدة الأخيرة وبمعدلات عالية وهذا أمر طبيعي ومن حق أي مواطن ومقيم أن يحصل على الخدمة ولكن من غير الطبيعي أن تجد أطفالاً صغاراً تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 15 سنة يملكون هواتف خاصة بهم

 ويمكن ملاحظة ذلك في الأماكن العامة وحفلات الأفراح وما يثير الاستغراب أنهم يمتلكون أجهزة فيها كاميرات تصوير وتسجيل فيديو قد يستخدمها الطفل في تصوير العوائل فضولاً منه ليس لهدف في نفسه، كما أن أضرارها الصحية على الأطفال كبيرة جداً وهم يحملونها ويعتبرونها نوعاً من الترف وسط تشجيع من أولياء الأمور الذين وفروا لهم الجهاز وشريحة الاتصال التي قد يكون ضررها عليهم أكثر من نفعها صحيا واجتماعياً.

نسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل خطير في أوساط الشعب والتقت الأطراف المعنية بذلك من الصغار وأولياء أمورهم حيث التقينا في البداية الشاب محمد ناصر الذي يبلغ من العمر 14عاماً يحمل بيده جوالاً بكاميرا و قال أنني امتلك جوالاً منذ 3سنوات ولا يمكن أن استغني عنه إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بيني وبين أفراد أسرتي أثناء ذهابي للمدرسة والرحلات مع الزملاء أو تجولي في السوق، حيث يطمئن علي والدي ووالدتي عند تحديدهم لموقعي وعن سؤاله عن استخدامه لكاميرا التصوير في الجوال قال نعم استخدمها في بعض الصور التذكارية في مواقع الحفلات والرحلات. وقال عامرمشعل الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة أنا لايمكن بأي حال من الأحوال أن استغني عن الهاتف الجوال بعد أن قدمه والدي كهدية لنجاحي من الابتدائية حيث أقوم بالاتصال مع أصدقائي والتواصل معهم ومعرفة أماكن تواجدهم ووالداي مرتاحان من امتلاكي للجوال كونهما يتصلان بي ويعرفان مكان تواجدي  وعن سؤاله لماذا وقع اختيارك على هذه النوعية؟ قال: لكي أقوم بالتقاط الصور التذكارية والنادرة إضافة إلى أنه يستقبل الرسائل المصورة ومقاطع الفيديو حيث نتبادلها عن طريق البلوتوث الذي يوجد في هذاالجهاز. أما الطفلان حاتم وسلطان يحمل كلا منهما جوالاً خاصاً به وهما لم يتجاوزا الحادية عشرة من العمر اتفقا على أن الجوال من أهم عناصر التشخيص أسوة بابناء الجيران والزملاء في المدرسة وقالا لم نستطع الحصول عليه إلا بعد إلحاح كبير على الوالدين اللذين رضخا لمطالبنا واقتنعا بذلك حتى يطمئنا علينا ويحددان أماكن تواجدنا كما إننا نستخدمه في الاتصال مع الزملاء للحصول على الواجبات المدرسية.

دور الأسرة في انتشار الظاهرة:

تحدث لنا المواطن عبد الله وقال إنني اندهش واستغرب عندما أشاهد بعض الأطفال والشباب المراهق يحملون الجوالات في أيديهم في الشوارع والمواقع العامة وفي الحفلات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك دون اكتراث بعواقبه الصحية على الأطفال إضافة لما يسببه من مشاكل اجتماعية لاسيما الجوال الذي يوجد منه كاميرة تصوير فكم من عائلة تضررت من ذلك بعد التقاط صور للعوائل في الأسواق وفي حفلات الزواج وهذا دليل على عدم وعي الوالدين بمخاطر الجوال على الطفل ومنه تجاه المجتمع.

بينما قال المواطن منصور محمد:

يجب علينا أن نوازن بين دور الجوال الإيجابي والسلبي مع الأطفال فلو نظرنا لإيجابياته لوجدنا أنها كثيرة جدا حيث يستطيع الأب متابعة ابنه في كل مكان إضافة لما يحتويه الجوال من العاب ومعلومات يستخدمها الطفل للتسلية وهي ذات مردود ممتاز على تنمية قدراته العقلية مع التسليم بوجود بعض الأضرار الصحية التي قد يسببها الجوال على سمع الطفل و الاستغلال غير الأمثل للمحمول الذي يحتوي على كاميرة في أمور منافية للأدب لذا يجب على ولي أمر الطفل مراقبة ابنه ومراقبة مايتم تخزينه في ذاكرة الجوال حتى يكون استخدامه مثالياً.

أم فارس ربة منزل متعلمة تقول : إن الجوال أصبح من الضروريات المهمة التي تدخل الطمأنينة إلى قلبي حيث استطيع أن احدد موقعه طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي في الحي كما انه يخدمنا في الكثير من الأشياء،وخاصة عندما اطلب منه جلب اشياء من متطلبات البيت من السوق دون عناء الذهاب بنفسي مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له: اجلب معك من السوق الطلبات التالية دون عناء.

بينما قالت ام هدى معلمة : ان وجود الجوال مع الأطفال الصغار من اكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدان واجسمها لماله  من أضرار كثيرة ويمكن للجميع أن يطمئنوا على أبنائهم دون اللجوء لتمليكهم جوال قد يتسبب في إيذائهم وإيذاء الآخرين وإزعاجهم بالمكالمات دون مبرر كما يحدث الآن من بعض الأطفال الذين يتصلون على بعض الأرقام دون داع وإنما بسبب الفضول الذي يتميز به الطفل في مثل هذه المرحلة من العمر إضافة إلى مايتم تبادله من رسائل مخلة بالذوق العام بين فئة الأطفال والشباب الأكبر منهم سنا.

دور التربية والتعليم في التوعية بخطورة الجوال في مثل هذه المرحلة:

وعن نظرة رجال التربية والتعليم تجاه هذه الظاهرة تحدث لنا الأستاذ محمد سعد قائلا في اعتقادي أن السبب في انتشار الجوال بهذه ألطريقة بين الأطفال يعود بالدرجة الأولي لولي الأمر الذي يلبي رغبة الطفل على حساب صحته دون معرفته بما قد يسببه الجوال من أمراض خطيرة على ابنه إضافة إلى أن بعض الأسر تعتبره احد صور التقدم ومواكبة العصر مع العلم أن الجوال يستخدم في الأمور الهامة وليس للاستعراض والتفاخر كما نشاهدها الآن وقد شددت وزارة التربية والتعليم على منع حمل الطلاب للجوال واستخدامه في مدارسها مع قيام قسم النشاط في الإدارة بالتوعية والتثقيف بأضرار الجوال على الطفل والتي لا تتوقف على الضرر الصحي بل يتجاوز ذلك لاكتساب الطفل بعض العادات والسلوك السيئ أثناء تبادل الرسائل في الجوال مع من يكبرونه في السن خاصة المراهقين. التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل: التقينا الدكتور عبد الله الطيار أخصائي المخ والأعصاب وسألناه عن المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل أثناء حملة للجوال واستخدامه حيث قال لقد أثبتت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات الكهرومغناطيسية على أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازا صغيرا يستخدمه الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات إضافة إلى انه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما قريبان جداً من الأذن التي يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ مباشرة لأن الدماغ جهاز حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية والألياف والأعصاب الحساسة خاصة لدى الأطفال فالمتحدث حين يقرب هذا الجهاز من الجسم سوف يستقبل ويرسل ذبذبات إلى جسمه مما يتسبب في إعطاب الجهاز العصبي ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل وصداع لدى الشباب وقد ثبت أن بعض أنسجة الدماغ بدأت تتحسس وتتغير وظائفها وقد تحدث بعض الأورام. لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون الجوال لسرعة تأثرهم بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظا على سلامتهم .

 

 

التدخين ... الشباب يمثلون النسبة الأكبر من ضحاياه

أصدقاء السوء أهم أسبابه ... والإرادة بداية الطريق للإقلاع

احتفل العالم في الحادي والثلاثين من شهر حزيران باليوم العالمي للتدخين حيث تشير الإحصاءات إلى أن عدد المدخنين على مستوى العالم تخطى حاجز المليار ومائتي مليون شخص ، 75 % منهم ينتمون إلى بلدان العالم الثالث. الــتـــدخـــين آفه منتشرة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم ...والكثير من الناس يمارسون عادة التدخين… من شباب و نساء و مراهقين وحتى الأطفال وكبار السن!!!

تحقيق - لقاء الربيعي

ويموت أربعة ملايين شخص في العالم كل عام في سن مبكرة بسبب الأمراض التي يسببها التبغ ، أي أنه في نهاية العقد الحالي سيموت أربعون مليوناً من الناس بفعل منتجات التبغ ، وهي نتيجة لا تقل عن اختفاء عدد من أكبر المدن في العالم من الوجود. وفي الدول المتقدمة التدخين مسئول عن 85% من الوفيات بسرطان الرئة ، و75% من الوفيات بالالتهابات الرئوية والنفاخ الرئوي ، و35% من الوفيات بأمراض القلب.والتدخين يسبب 25 مرضاً على الأقل ، ومعظمها من الأمراض القاتلة

في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفو أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.

وحتى منذ هذه البداية لم يترك الموضوع دون مقاومة فقد قام كثيرون بمعارضته وخصوصا (جيمس الأول) في كتابه "مقاومة التبغ" حيث اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م ، ومن الغريب أن أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 بليوناً سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 بليون سيجارة سنويا. هناك عدة عوامل دون أن يكون لأي منها أفضلية أو أهمية خاصة على ما عداها ولكل شاب أو مراهق دوافعه الخاصة التي قد تختلف عن دوافع الآخرين. وأهم هذه الدوافع هي كالآتي:

1.تساهل الوالدين:

عندما ينغمس الأهل في مثل هذه العادات يصير سهلا على الولد أن يعتقد بأن هذه السجائر ليست بهذه الخطورة وإلا لما انغمس أهله وأقاربه فيها وبهذا فإن الأهل يشجعون أبناءهم عن سابق إصرار وتصميم على التدخين.

2.الرغبة في المغامرة:

إن المراهقين يسرهم أن يتعلموا أشياء جديدة وهم يحبون أن يظهروا أمام أترابهم بمظهر المتبجحين العارفين بكل شيء، وهكذا فانهم يجربون أمورا مختلفة في محاولة اكتساب معرفة أشياء عديدة. فيكفي للمراهق أن يجرب السيجارة للمرة الأولى كي يقع في شركها وبالتالي يصبح من السهل عليه أن يتناولها للمرة الثانية وهكذا.

3.الاقتناع بواسطة الأصدقاء:

الكثير من المراهقين يخشون أن يختلفوا عن غيرهم لاعتقادهم أن هذامن شأنه أن يقلل من ترحيب رفاقهم بهم.

4.سهولة الحصول على السجائر:

إن أقرب السجائر تناولا للمراهق هي تلك الموجودة في بيته وهذا عامل يلعب دورا هاما في انتشار التدخين فأينما ذهبنا نجد أمامنا أنواع مختلفة نجدها معروضة بطريقة جذابة في السوبر ماركات.

5. الدعاية: إن الدعاية تعتبر من الدعائم الأساسية التي يقوم عليها الترويج لأي سلعة.

6- التقليد:

انتشار هذه العادة بين معظم الآباء يؤدي لظهور جيل جديد أغلبه من المدخنين فالطفل مثله الأعلى والده لذا يقلده إذا كان مدمنا وكذلك المدرس والممثل والأقارب يقلدهم الطفل إذا كانوا مدخنين

تساؤلات عديدة تثيرها ظاهرة التدخين وتضاعف عدد المدخنين سنويا رغم برامج التوعية المكثفة التي تنظمها الدول لتسليط الضوء على مخاطر التدخين، والأخطر ان الشباب والمراهقين يمثلون النسبة الاكبر من المدخنين.

ومن ناحية اخري تثير الظاهرة تساؤلات حول الوسائل المبتكرة المطلوبة للمواجهة والحد من الظاهرة، والاجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق افضل النتائج.في سياق متصل تعتزم وحدة مكافحة التدخين بالهيئة الوطنية للصحة خلال الأيام المقبلة إطلاق سلسلة من المحاضرات والندوات للتوعية بمخاطر تلك العادة السيئة.

الراية الأسبوعية من جانبها وإسهاما منها في مكافحة التدخين قامت باستطلاع أراء عدد من المواطنين حول كيفية الحد من تأثير الظاهرة وتشجيع المدخنين على الاقلاع عن تلك العادة السيئة. تشير الدراسات إلى أن السيجارة تتكون من 4000 مركب كيميائي وأكثر من 40 مركبا من المواد المسببة للسرطان. كما أن مما قد لايعلمه الكثير من المدخنين أن من بين المواد المستخدمة في صناعة السجائر، مادة الأستون التي تستخدم في إزالة طلاء الأظفار والكادميوم وهو مادة سامة والأمونيا التي تدخل في تكوين منظفات دورات المياه والزرنيخ الذي يستخدم في سم الفئران وعلاوة على ذلك فإن التدخين يتسبب في العديد من الأمراض منها، سرطان الشفة والفم والبلعوم والمريء والحنجرة والرئة والكبد والتهاب القصبات الهوائية المزمن وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والقرحة والضعف الجنسي عند الرجل والتشوهات الجنينية عند الحامل. كما أن السجائر تحتوي على مواد خطرة في مقدمتها، القطران وهي المادة التي يمكن استخلاصها من السيجارة عند استخدام الفلتر وتعرف تلك المادة باسم (الزفت) وهي ذاتها المستخدمة في رصف الشوارع.!! وعلى الرغم من كل تلك المخاطر والأمراض التي يسببها التدخين إلا أن هناك من يصرون أن يلقوا بأيديهم إلى التهلكة ليس ذلك فحسب بل ويسعون عن غير قصد إلى جرجرة الآخرين من غير المدخنين إلى نفس المصير وذلك بإصرارهم على التدخين في الأماكن العامة مثل المجمعات التجارية وغيرها من الأماكن المغلقة بالمخالفة لقانون التدخين الذي خرج للنور منذ عدة سنوات .

 

 

نصائح للزوج لإحتواء غيرة زوجته

أن النجاة من أخطار الغيرة هي مسؤولية الرجل والمرأة على حد سواء.. إلا أن المقال خصص للزوج، ومن ثم يمكن للزوج أن يحتوي غيرة زوجته إذا راعى ما يلي:

1- للأنثى نوازع نفسية، وقد تصعب السيطرة الشعورية على تلك النوازع في كثير من الأحيان، ومن ثمَّ وجب على الرجل مراعاة ذلك.

2- أن يحرص على تجنب إثارة غيرة زوجته، ولو كانت الزوجة مثقفة فلا يكثر من الحديث عن زميلات العمل، أو الشخصيات النسائية المتميزة، وخاصة الناجحات وذوات الجمال.

3- اشعار الزوجة باهتمامه ، وأن يشركها في اموره ، لأن ذلك سيوضح لها تصرفاته، ويقوي الثقة بينهما.

4- أن يبادر الزوج بأن يحكي لزوجته ما يحدث له خارج البيت. اذا لم يكن  من أسرار العمل ولا يضر بأحد، كما يصارحها بما يشعرها بالأمن والثقة بالزوج، ويحكي لها عن سعادته معها، واعتزازه بأنها زوجته.

5- تجنبه السلوكيات المثيرة للشك، كالحرص على قرب هاتفه منه، أو التحدث في الهاتف بصوت منخفض بعيداً عن زوجته وأولاده، أو التكتم على أغراضه وعدم السماح للزوجة بالإقتراب منها.

6- التحلي بالحلم والحكمة، إن أظهرت الزوجة غيرتها على الزوج، واعتناق الرفق أسلوباً في التعامل مع غيرة الزوجة.

7- إدراك الزوج حق الزوجة في الغيرة عليه ما دامت الغيرة مقبولة .

 8- اعتماد المناقشة والحوار أساساً للتفاهم بين الزوجين، وألا يعتبر الزوج نفسه فوق الإستجواب والتساؤل وان كان من حسن خلق الزوجة ألا تتهم الزوج أو تستجوبه حتى إن شكت في سلوكه، وإنما العلاج الأفضل في ذلك هو أسلوب النبي (ص) غير المباشر المتجسد في "ما بال أقوام".

 9- الإكثار من التضرع إلى الله تعالى والدعاء عند حدوث بوادر أزمة بسبب الغيرة، وترديد قول الله تعالى: (وَالذينَ يَقولونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزْوَاجِنَا وَ ذُرِّياتِنا قُرّةَ أعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتّقِينَ إماماً) [الفرقان: 74].

 

 

نصائح للنساء المتزوجات

نادية الحسني

حياتك وأنت في منزل والديك تختلف كل الإختلاف عن حياتك مع زوجك ففي الأولى لا مسؤولية عليك و في الثانية أنت مسؤولة تقريباً عن كل شيء .

أخطر سنوات الزواج هي السنة الأولى ، فإن اجتزت ذلك الخطر ضمنت لنفسك ولزوجك عيشة هانئة . لا تنسي أن فترة الخطبة لا تكشف عن طباع زوجك أو من تقدم لك فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل. التضحية من جانب الطرفين أمر لا بد منه.. فهي أساس الحياة الزوجية.

ومن أسس الحياة الزوجية الناجحة.. التعاون في مواجهة أمور الحياة وذلك بتدبير شؤون البيت دون إرهاق لميزانية الزوج. مهما يكن الأمر فلا تنسي أن تحرصي على العلاقة الطيبة مع أهل زوجك، فإنك إن أحببتهم أحبوك وأحب هو أهلك وإن وصلتيهم ساعد ذلك على وصاله لأهلك وبرهم. وثقي علاقتك بأم زوجك فهي التي ربت وسهرت وأعطتك أعز ما تملك واعذريها إذا طمعت في جرعة زائدة من الحنان، فقدري ظروفها خاصة عند الكبر وكوني حليمة ورفيقة بوالده. تفقدي مواطن نظر زوجك وسمعه وشمه، وكوني له أرضاً يكن لك سماءً، وكوني له فرشاً يكن لك غطاءً، واحفظي غيبته وماله. بيت الزوجية- بيتك مملكتك- فعليك أن تتعلمي فنون الطهي والإهتمام بالمطبخ.. فالزوج يحب زوجته التي تهتم بأناقته وثيابه وملبسه ونظام بيته ومكتبه ومكتبته ويزيد احترامه لها إذا رتقت جواربه وثبتت له أزرار قمصانه وذكريه بمواعيده. شاركيه أفكاره واهتماماته وآماله وآلامه وطموحاته. إذا اشترى لك شيئاً أو هدية فاشكريه ولا تعيبيها أبداً حتى ولو لم تعجبك، مجاملة له واتقاءً لجرح مشاعره ولا تطعني  ذوقه واختياره. استخدمي معه أسلوب النفس الطويل والخطوة خطوة والكلمات الحانية والمعاني الرقيقة والهمسات الجميلة حينما تريدين تغيير سلوك لا يعجبك فيه ، وإياك المصادمة حرصاً على مشاعره. لا تفشي له سراً ولا يتجاوز ما بينكما عتبة بابكما .

 

 

العقاب البدني ... عنف أم تربية ؟

لقد إنتشر في الأونة الأخيرة أسلوب العقاب البدني لدى الأطفال وهذا ما زاد من حيرة البعض وتساؤلهم عن كيفية إستخدام هذه الوسيلة ؟ومتى نستخدمها؟ لقد تغيرت نظرة الأباء والمربين لأسلوب الضرب على انه الحل الأمثل بينما أهملوا الأثار التي تترتب عليها وقد نجد الكثير من الأطفال مصابين بعقد نفسية وكراهية ضد والديهم بسبب الضرب وقد اتضح أثار الضرب النفسية وقدرتها في تشكيل مشاعر الكراهية من الأبناء إلى الأباء ،و توصلت نتائج الدراسة

39 % من أفراد العينة يشعرون بالكراهية..... و40% يشعرون بالخوف.... بينما يشعر 21% فقط بالود والاحترام تجاه أبويه في حالة ضربه.

فاأسلوب العقاب البدني (الضرب ) هو مايسبب للطفل خوف وقلق وتوتر من والديه منذ طفولته

39 % من أفراد العينة صرحوا بأن الوالد هو من يقوم بعملية الضرب وهي نسبة كبيرة بالقياس لمرحلة الطفولة والتي تقوم الأم فيها غالباً بالضرب ويرجع السبب هنا إلى حرص الآباء على بناتهم في مرحلة المراهقة.

وقد رفضت نسبة 88% من العينة استخدام الضرب كوسيلة ردع أو عقاب مناسب وخرجت مؤخراً من جامعة نيوهامشير البريطانية دراسة علمية تؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في الاختبارات فكيف إذن يستطيع رب الأسرة أن يؤدب أبناءه دون الاستمرار في اتباع هذه الوسائل؟ في الحقيقة هناك وسائل كثيرة تعتبر بدائل عن الضرب ويمكننا بواسطتها أن نكسب حب الإبن وكيفة التعامل معه فمثلا عندما نشاهد الطفل لايحل واجبه المنزلي نلجأ للوسيلة الأولى وهي ترغيبه في حل الواجب بإعطائه هدية ولو بسيطة وبالتفاهم أيضا ثم بعد ذلك الإنذار والتحذير على أن يكون الأبوان صارمين وجادين .....وأخر وسيلة هي اسلوب العقاب البدني الذي لايتم إلا بشروط ...لأن هذه الوسيلة للتربية والتأديب لا لحب الإنتقام وهذا ما توصل إليه ااحد الباحثين ومما لاشك فيه أن هناك مواقف تستدعي الضرب ولكن لابد وعلى الأبوين أن يعاقبوا الطفل في وقت وقوع الخطأ من دون تأخير ولايؤجل الضرب فمثلا عندما يخطيء الطفل لايعاقب مباشرة وإنما تنتظر الأم من الوالد أن يحضر ليعاقبه ( مما يترك أثرا في شخصية الطفل وقد لا يظهر مباشرة ، إنما في مراحل حياته التالية ، في بداية التحليل النفسي لوحظت حالة لدى رجل كلما مر بجوار بائع فاكهة التفاح يلتفت خلفه ، وعن طريق التحليل النفسي عرفنا أن هذا الرجل حين كان طفلا كان مع أبوه ومد يده وأخذ تفاحة فأمسك صاحب الفاكهة يده وهو ألتفت خلفه ليرى هل رآه أبوه أم لا وكبت ذلك في اللاشعور وظهر عندما وصل الطفل إلي مرحلة الرجولة ، لو كان البائع قال لأبيه أو الأب أكتشف ما فعله أبنه ما كان الأمر وصل إلي هذه الحالة ) وكان ثورندايك يعتقد أن العقاب يضعف الروابط بين المثيرات والاستجابات غير المستحبة ولكنه تراجع عن ذلك لما توصل إلى أن العقاب لا يؤدي إلى إبطال العادات والاستجابات الخاطئة،،،،،،

ويضيف ثورندايك أن عملية التعلم تتم بتقوية الروابط بين المثيرات والاستجابات فكلما زاد عدد الروابط كلما ارتفع مستوى التعلم. ويتم تقوية الروابط عن طريق المران والتدريب لأنه يعطي فرصة لوصول المتعلم إلى الاستجابات الصحيحة خصوصا إذا كانت تحمل في طياتها ثواباً يدعم تلك الاستجابات. ومن وجهة نظر د/ أحمد مختار مكي فهو يرى ... أن للعقاب والثواب أثرهما في العملية التربوية ، ولكن الثواب أكثر تأثيرا من العقاب وأثره أبقى وأبعد أن كان العقاب يؤثر في الحالة التي تم فيها العقاب فأنه لا يمتد لغيرها ، أما الثواب فأنه يمتد أثره إلي الحالات الأخرى ، ولكن لا يعني هذا إهمال العقاب في العملية التربوية حيث أنه ضرورة ونحن نؤمن بذلك حيث أن الدين الإسلامي حدد لنا الثواب والعقاب ، ولا يعني العقاب استخدام القسوة المفرطة ، ويجب أن يسبق العقاب عملية توجيه وأن يكون العقاب عقب الخطأ ، وأيضا الضرب لليس الضرب المبرح بل بالدرة وألا يكون على الوجه ولا الرأس وللعقاب معنى واسع وخير العقاب ماكان من جنس العمل كما تقرره المذاهب التربوية الحديثة ...... وللعقاب اشكال عديدة منها الهجر والحرمان والتهديد والوعيد والزجر والانذار والتوبيخ وغيره فالعقاب الذي يجب ايقاعه على الطالب وارد ولكن مع مراعاة التدرج فيه فيبدأ بالتعريف دون ذكر الاسماء فقد يبدر من الطالب شيء مخالف وذلك لجهل منه فالتعريف هو اسلوب مخاطبة بصيغة الجمع وكذلك هناك التلميح والنصح على انفراد والنصح على الملأ وكذلك الزجر على الملأ فمن النفوس من تتأثر بالاشارة أو التلميح وكما قيل ان اللبيب بالاشارة يفهم وآخر لايجدي معه إلا الشدة وفضح الاسلوب على الملأ وإن لم يجد كل ذلك نلجأ إلى العقوبة فالعقاب المعنوي بالتهديد والوعيد وإذا كرر الطالب الوقوع في الخطأ أو التقصير متعمدا كأن يقصر في اداء الواجب أو اخطأ في حق المعلم أو في حق طالب آخر فهنا يتوعده المعلم وإذا عاود لمثل هذا الفعل سيعاقب

وهناك الخذلان والاعراض وهو اثبات عدم الاهتمام بأمر واظهار عدم الاكتراث بها وهناك العقاب المادي كالحرمان وهو حرمان الطالب من النشاط أو المكافأة نتيجة اقترانه بسلوك سيء وهناك الهجر الذي يوقعه المعلم بعد تكرار السلوك السيء من قبل الطالب عندها يلجأ المعلم إلى ابعاد الطالب عن الفعل .‏ وابن سينا لايرى ضرورة التدرج بالعقوبة انما يبتدىء بالضرب غير المبرح لتحقيق الرهبة في نفس الطالب .‏ وهناك اسلوب الترغيب والترهيب والثواب والعقاب ولقد افصح علماء التربية عن كثير من مفاهيم واساليب يجب على المربين اتباعها في هذا المجال وهي اساليب مهمة في العملية التربوية فالمربي الماهر الحاذق هو الذي يجب أن يوازن في اثناء تطبيقه للثواب والعقاب بين نتائج معرفته بنفوس الطلاب وبين مبدأ ايقاع العقوبة .‏  فجميع هذه الاساليب تنصب في بوتقة العملية التربوية التي تقوم الطلاب لكي يسلك الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى نجاحه في الدراسة والحياة العملية خلاصة القول أن تحقيق العقوبة والتأديب للطالب أمر ضروري للتربية عندما يشذ بسلوكه وصدور أشياء لاتليق بالطالب وكذلك لإإصلاحه لكن العقوبة يجب أن تكون ضمن شروط تتمثل في أن لايوقع المعلم الضرب مع الانفعال والغضب مع مراعاة المعلم للحالة النفسية التي هو عليها.

 

 

اهم مشاكل الحياة الزوجية

أهم اسباب المشاكل الزوجية في العشر سنوات الأولى

يجب أن يعلم الطرفان أن الخلاف الزوجي هو وارد بينهما ، وهذه سنة الحياة ولكن المهارة تكمن في كيفية التعامل مع هذا الخلاف،  فإبمكانهما جعل الحياة الزوجية مثل ألوان الطيف الضوئي فعلى الرغم أن هنالك 7 ألوان مختلفة إلا أنها متكاملة ومتناغمة.ولا ننسى أن للعمر أحكامه فابن العشرين يختلف عن ابن الثلاثين وإبن الثلاثين يختلف عن ابن الأربعين.. وهكذا و لاننسى أيضآ أن الأسرة التي تتكون من زوجين فقط تختلف عن الأسرة التي يصبح الزوجان فيها أبوين أو جدين.ولكنني سأكتفي بإستعراض أهم المشاكل في العشر سنوات الأولى من الزواج وقد قسمتها إلى شريحتين:

1- الشريحة الأولى من( سنة إلى خمس سنوات) من الزواج.

2- الشريحة الثانية من ( ست سنوات إلى عشر سنوات) من الزواج.

لنبدأ الان بالشريحة الأولى وأهم مشاكلها: 1 - قلة المعرفة بالتعامل مع المسؤوليات الجديدة: كثرة المسؤوليات الجديدة بعد انتقالهم من مرحلة العزوبية إلى مرحلة الزواج، وعدم معرفتهم بالتعامل مع هذه المسؤوليات.  2 - اختلاف الطباع

إختلاف الطباع والأمزجة بين الطرفين وخصوصاً في الأيام الأولى مما يؤدي إلى كثرة الخلافات بينهما. 3 - تدخل أم الزوج  تدخل أم الزوج يكون كثيراً في هذه المرحلة، لأن العلاقة مازالت قوية. 4 - عدم اهتمام الزوج بزوجته  عدم اهتمام الزوج بزوجته وتقدير مشاعرها واحترامها ، ويهمه فقط أن يحقق رغباته ويحقق ذاته.

5 - قلة المعرفة بالمعاشرة بين الزوجين عدم معرفة الزوجة كيفية التعامل مع زوجها في شؤون العلاقات والمهارات الجنسية. 6 - كثرة الديون يظهر في هذا المرحلة كثرة الديون ، بسبب الالتزامات الزوجية الجديدة على كاهل الزوج، مما يؤدي إلى وجود مشاكل مالية بين الطرفين. 7 - الإسراف المالي الإسراف المالي والتبذير وعدم معرفة كيفية التوفير، مما يؤدي إلى خلافات مالية بين الزوجين.

8 - خلافات عائلية  وجود مشاكل عائلية بين العائلتين من خلافات حصلت بسبب العرس أو حفلة الزواج أو على تسمية المولود مما يؤدي لتوتر العلاقة الزوجية.9 - المسكن الزوجي عدم توفر مسكن مناسب للزوجين ويكثر التنقل بين الشقق والمساكن في هذه المرحلة. 10 - صراع من الأقوى  وجود صراع بين الزوجين في هذه المرحلة، وكل واحد منهما يريد أن يثبت نفسه وشخصيته على حساب الآخر. 11 - الإمساك المالي المؤقت تقتير الزوج وعدم صرفه على البيت من أجل التأمين للمستقبل العائلي ، فيولد ذلك مشاكل مالية بين الزوجين. 12 - اهتمام الزوجة بالأولاد على حساب الزوج اهتمام الزوجة بالأولاد وبعدها عن زوجها، يشعره بالوحدة والغيرة وتحدث المشاكل بينهما. 13 - الشك والغيرة  الشك والغيرة في الحياة الزوجية يكثر في مرحلته الأولى، ويتعامل كل واحد مع الآخر بتحفظ . 14 - صعوبة الانسجام والتكيف  أي صعوبة تكيف كل طرف مع الآخر.15 - عدم تحمل المسؤولية  عدم تحمل المسؤولية سواء من الزوجة المتربية على العز والدلال ، أو من الزوج المتربي في أحضان من يخدمه ويسهر على راحته. 16 - تأخر الإنجاب

عدم الصبر على تأخر الإنجاب ، وهذا نستدل به على الفهم الخاطئ من هدف الزواج عند المتزوجين الجدد.

 17 - عدم صبر الزوج على إزعاج الأولاد عدم صبر الزوج على إزعاج الأولاد وشقاوتهم وهذه مشكلة تبرز في هذه المرحلة. أما عن الشريحة الثانية فإن من اهم ماقد يعترضها من مشاكل:

1 - صعوبة تربية الأبناء  معاناة الزوجين في تربية الأبناء، وكيفية التعامل معهم وتهذيبهم وعلاج مشاكلهم.

2 - اعتماد الزوج على زوجته كثرة اعتماد الزوج على زوجته بالقيام بالمسؤوليات في هذه المرحلة.

3 - سهر الزوج سهر الزوج في الخارج بعيداً عن المنزل والعائلة، وبوادر ميله للوحدة والانعزال عن الأسرة.

4 – العناد يزداد العناد من الطرفين في هذه المرحلة، لأن كل واحد منهم يعتقد أنه قدم تضحيات كثيرة في المرحلة الأولى من الزوج. 5 - ضرب الزوجة خاصة إذا كانت طبيعة الرجل عدوانية. 6 – الكذب وذلك من اجل الهروب المؤقت من الحقيقة. 7 - انشغال الزوج انشغال الزوج الكثير في العمل لتأمين مستقبل العائلة وجمع المال. 8 - التفرقة في معاملة الأبناء تبرز في هذه المرحلة التفرقة من الوالدين في التعامل مع الأبناء وتقديم أحدهما على الآخر. 9 - جفوة المشاعر يبرز في هذه المرحلة عدم إبراز الحب العاطفي وإظهاره بين الزوجين.

10 - زيادة الاهتمام بالأبناء  يكثر اهتمام الزوجة بالأبناء أكثر من الزوج ويزداد أكثر من المرحلة الأولى وبالتالي يزداد إهمال الزوج في هذه المرحلة. 11 - الاستفادة من راتب الزوجة استفادة الزوج من راتب زوجته – إن كانت موظفة – في بناء البيت أو أي مشروع آخر.12 - رؤية النساء تزداد رؤية الزوج للنساء الأخريات. 13 - الانفصال الاجتماعي  انفصال الزوجين في حياتهما الاجتماعية ، فلكل واحد منهما حياة وأصحاب. 14 – الروتين بداية الروتين للحياة الزوجية. ليكن أساس التعامل بينكما هو الشريعة الإسلامية .

 

 

القراءة الجهرية بوابة لعالم النجاح

القراءة هي الوسيلة الافضل لتحسين قدرات الاطفال

اكدت دراسات تربوية حديثة عن كتاب بعنوان trh read-alud للمؤلف جيم تريليس عن اهمية القراءة الجهرية لتنمية القدرات الذهنية للاطفال واشارت الدراسات الى ان القراءة بصوت مسموع هي العامل الوحيد لتنشئة الطفل كقارىء وتشير الاحصائيات الى ان الطفل في الولايات المتحدة الامريكية يقضي اكثر من 700 ساعة في رياض الاطفال قبل الالتحاق بالمدارس الرسمية بينما يقضي خارجها 25 الف ساعة مما يجعل للابوين الحظ الاوفر في التأثير على قدرات الطفل الذهنية ومهاراته اللغوية. وتشير الدراسات الى ان المعرفة تبدأ بالقراءة وكلما زاد الاهتمام بالقراءة كلما ازدادت حصيلة الطفل المعرفية ومن ثم نسبة ذكائه وكلما كان الطفل اكثر ذكاء كان لديه استعداد لقضاء فترة تعليم اطول والوصول الى أعلى مستويات التعليم ومن ثم تزداد امامه فرص العلم وتتحسن اموره المعيشية ويشير خبراء التربية الى ارتباط وثيق بين تنمية القدرات الذهنية للاطفال وبين تميزهم الدراسي. ومن ناحية اخرى اجمعت الدراسات على ان المجتمعات الحديثة كالمملكة يزداد فيها تعداد من هم دون العشرين, وتصل نسبة هؤلاء في المملكة الى اكثر من 60 % من اجمالي سكان المملكة, ولعل من المهم في هذا الصدد ان نعرف ان عدد من هم دون الرابعة في المملكة وصل الى 1.9 مليون طفل وتعكس هذه الارقام حقائق مهمة جدا اولها ان تنشئة هؤلاء الاطفال على اسس تربوية سليمة يجب ان تشغل حيزا كبيرا من الاهتمام خاصة من خلال تطبيق المعايير الحديثة المتعلقة بتنمية قدراتهم اللغوية التي تعد نافذتهم الى التواصل الامثل مع المجتمع لانها تبنى ثقافتهم وتؤسس عقولهم على اسس متينة وتسهم في معرفتهم بدينهم وتلعب دورا مهما في تعزيز شخصيتهم وهذا يجعل من تفهم الآباء والأمهات لقيمة القراءة سلاحا قويا لمحاربة الجهل والفقر.

ويؤكد د. خالد محمد  ان برنامج القراءة الجهرية الذي ينطلق من رؤية متكاملة والتزام مستمر من اجل التواصل مع المجتمع وتثقيفه وارشاده في اطار توعوي مبتكر ويهدف البرنامج الى تنشيط الحواس الذهنية للاطفال حيث ان القراءة بصوت عال للطفل تنمي لديه شغف المطالعة كما ستنمي لديه امكاناته اللغوية والتي من شأنها زيادة المفردات ومهارة تركيب الجمل واشار الى ان الهدف من برنامج (القراءة الجهرية للاطفال) هي تشجيع الامهات والآباء على القراءة الجهرية لاطفالهم منذ ولادتهم لتنمية قدراتهم الذهنية واكد ان هذه الدراسة جاءت لتدعم التوجه في استحداث برامج توعوية مبتكرة تكون مبنية على اساس علمي صحيح والمح الى ان الهدف من البرنامج هو تنمية القدرات العقلية لدى الاطفال مبينا ان بامكان الامهات والآباء  تحسين الاداءالاكاديمي والوعي التربوي لاطفالهم من خلال القراءة لهم بصوت عال لمدة 15 دقيقة يوميا معتبرا ان قراءة القصص تساعد على بناء الاساسيات الصحيحة للتفوق المستقبلي للطفل .

 

 

الجيل و ضعف الشخصية و التردد

سعيد غانم

يشكو جيل اليوم ضعف الشخصية والتردد والخوف وعدم القدرة على المواجهة والانهزامية وضعف الهمة برغم الإمكانيات المتاحة لهم مما حدا بالبعض إلى السلوكيات الشاذة التي نسمع عنها ونشاهدها.. هل من تعليق من الناحية النفسية؟ ودمتم.

تمت مناقشة دور الوالدين في نشوء مثل هذه السلوكيات في الشق الأول من التساؤل وكتكملة لأسباب المشكلة:

1-يمثل المجتمع المحلي والعام والمدرسة والمدرسون دوراً لا يستهان به في استفحال هذه المعاناة وتوسع رقعتها, فبنظرة موضوعية نرى أن المجتمع المحلي والعام والمؤسساتي كالمدرسة لا يعطي أهمية بالغة للنمو النفسي-الاجتماعي السليم.

فالمجتمع لا زال يرى أن المراهق أو الشاب لا يعطى الفرصة للتعبير عن الذات والتصرف بحرية مقيدة وأن ذلك من سوء الأدب!! وهنا يتم نقد الشاب وتجريحه مما يحدو به إلا تنمية سلوك مضاد للمجتمع وهذه الطامة الكبرى. والمدرسة لا ترى سوء تبليغ معلومة الرياضيات والنحو بغض النظر عن إكساب وتعلم السلوك بكافة صورة وأشكاله وتعريض الطلاب للحديث والمشاركة الاجتماعية ونمو الشخصية وهذا جانب في غاية الأهمية.

2-كما أن مجتمع الشباب أنفسهم لا يخدم الغرض لنمو نفسي-اجتماعي سليم فهو مجتمع في الغالب تحيزي يهتم بجانب أو جوانب تهم الشاب فقط وربما يكون خطأ كمثل الموضة والسيارة والجوال الخ... وهنا نقول أن ذلك يساهم في تعزيز المشكلة. فيقال أنا أسلك مثل زملائي ولا أختلف عنهم.. وهنا المشكلة.

3-وأخيراً الشاب نفسه يرضى ذلك السلوك ومن ثم لا يود الفكاك والتخلص منه كعادة سلوكية مكتسبة ضارة أو يجد صعوبة لتركه أن أراد والأمر الأهم هو أنه يسعى لنشر مثل تلك السلوكيات المرضية بين عامة الشباب خاصة من كانت خبراتهم الوالدية والمجتمعية كما ذكرت أعلاه.

من هنا أخاطب ذلك الشاب أن مثل هذه السلوكيات شاذة ومرضية وليست حضارية كما يعتقد البعض وثق تماماً عزيزي الشاب أنك من سوف يحصد الحصرم وإلالم من جراء تلك السلوكيات والتي قد تقودك في النهاية إلى ما هو أسوأ وأخطر وسوف تسعى لعلاجها وقد يصعب أو يطول وهنا الوقاية خير من العلاج. كما أخاطب الأب وإلام بأن ما تسلكانه من وسائل تربوية هي من يصنع جيل الغد ونحن بحاجة لجيل قوي يحمل الرسالة الملقاة على عاتقه. كما أهمس في أذن المجتمع العام والمؤسساتي لكم دور في استفحال المشكلة وتأصلها.

 

 

الام التي تشعر بالغثيان تنجب أطفالاً أذكى

تلد الحوامل اللواتي يشعرن بالغثيان عند الصباح أطفالاً أكثر ذكاءً من أطفال نظيراتهن اللواتي لا يشعرن بهذه الحالة. وذكرت صحيفة الدايلي مايل أن الباحثين في مستشفى الاطفال في تورنتو (كندا) وجدوا أن النساء اللواتي يشعرن بالغثيان خلال الاسابيع الاولى من الحمل يلدن أطفالاً أكثر ذكاءً وحيوية واندفاعاً من غيرهم.

ويقول أطباء بريطانيون إن أربعة من بين خمسة حوامل يشعرن بالغثيان عند الصباح لأسبابٍ غير معروفة، فيما يعتقد آخرون أن سبب ذلك قد يكون النشاط المفرط لهرمونات الجسم التي تحمي المشيمة والجنين خلال الحمل. وذكرت دراسات سابقة أن غثيان الحوامل عند الصباح دليل على خلو الحمل من المشاكل الصحية وانخفاض خطر إصابة قلب الجنين بالامراض وبأنه قد تكون لذلك أيضاً علاقة بتطور ونمو دماغه. وتبين من دراسة شملت 121 امرأة حامل أجريت ما بين عام 1998 وسنة 2003 وركزت على التأثير الطويل الامد للغثيان عند الصباح على نمو أدمغة الاطفال أن 30% من هؤلاء السيدات لم يشعرن بالغثيان عند الصباح فيما شكت الاخريات من التعب والتقيوء والغثيان معاً. كما أظهرت الدراسة أن مستوى ذكاء الاطفال الذين ولدوا لأمهات شعرن بالغثيان خلال الحمل كان مرتفعاً على عكس نظرائهم الذين ولدوا لامهات لم يشعرن بهذه الحالة خلال تلك الفترة وذلك بعد إخضاعهم لاختبارات الرياضيات والمهارات اللغوية المختلفة.

 

 

إشرب الماء على معدة خالية

أثبتت الاختبارات العلمية قيمة شرب الماء على المعدة الخالية. وقد اكتشفت جمعية طبية يابانية نجاح العلاج بالماء لأمراض مزمنة وخطيرة وكذلك للأمراض المتوسطة كعلاج ناجح 100% للأمراض التالية:

الصداع ، آلام الجسم ، أمراض القلب ، التهاب المفاصل ، ضربات القلب السريعة ، الصرع ، السمنة أو البدانة المفرطة ، التهاب القصبات ، الربو ، السل ، التهاب السحايا (السحائي) ، أمراض الكلية والجهاز البولي ، التقيؤ ، التهاب المعدة ، الاسهال ، الخوازيق (البواسير) ، مرض السكري ، الإمساك ، جميع أمراض العيون ، الرحم ، السرطان ، الإضطرابات الحيضية ، أمراض الأذن والأنف والحنجرة.

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية

كافة الحقوق محفوظة لمؤسسة الثقافة والإعلام في منظمة بدر ©2007 Developed by : internetbadr@yahoo.com