|
كشف جريمة بنك الزوية ومن وراءها ولماذا؟ والتداعيات!!
صلاح الغراوي : لماذ ا يتكالبون على المجلس الأعلى
حسن الطائي : التشهير برموز المجلس الأعلى الإسلامي هو
استهداف شامل لكل القوى الفاعلة في العمليًة السياسية.
حسين جميل ألركابي : هذه هي الحقيقة حول سرقة مصرف
الزوية!!!
استطلاع
: علي الخزعلي
جريمة
بنك الزوية وتداعياتها وكل ماحصل فيها ومن وراءها والى
اين وصلت ولماذا ،استفهامات يجب الاجابة عنها من خلال
استطلاع قامت به جريدة صدى ذي قار بين المتخصصين
واصحاب القلم الواعي في المحافظة وبعد اخر التصريحات
التي صرح بها السيد الدكتور نائب رئيس الجمهورية عادل
عبد المهدي وقال فيها:
الخيوط
الاولى التي كشفتها وحداتنا الامنية في المركز الامني
والفوج الرئاسي ابتداءً قد تعززت بمعلومات اضافية عن
كامل الجريمة والمشاركين فيها والتي استكملناها يوم 1
اب 2009 والتي على ضوئها تحركت القوات الامنية لاتمام
كامل المهمة بتنسيق متكامل بين اجهزة الدولة
المختلفة".وتوجه الدكتور عبد المهدي بالشكر الجزيل الى
ضباط ومراتب فوج الحماية المستقل الاول التابع لرئاسة
الجمهورية على الجهد الذي بذلوه في كشف جريمة سرقة بنك
الزوية، كما اشاد بالتعاون الذي حصل بين الوحدات
الاخرى من الالوية الرئاسية و بالدور الخاص الذي لعبه
المركز الامني في التنسيق والمتابعة والوصول الى
المعلومات الاولى.
حسين
جمبل الركابي/باحث ،قال:
ان
الدكتور عادل عبد المهدي ضمن قائمة المستهدفين كعنوان
وليس كشخص!! واضح ان العقد النفسية تكتسب إشكالا
وعندما تنفجر لدى البعض تحدث ارتباك في سلوكية المعقد
التي تزحزحه نحو الانتقام بدون دليل وبدون تفحص ودراية
0 ساحقا بقدميه الموضوعية والأمانة بل أكثر من ذلك0
وهو اتخاذ الفبركة والتلفيق والزور شعارا لمهاجمة
الخصم0 يقول الإمام علي (ع) (فقد البصر أهون من فقد
البصيرة).
واكد
الركابي: رجل عسكري قام بعملية سرقة والقانون يحاسب كل
من ارتكب جريمة 0 فما علاقة الدكنور عادل عبد المهدي
ثانيا بعض الاحيان يخرج رجل منحرف ضمن نطاق اسرة عرفت
بالعلم والورع والصلاح 0
حسن
الطائي/استاذ بالقانون ،قال: لقد تم إستخدام حادثة
السطوا المسلح علي مصرف الزوية بآستهداف مقصود لرموز
قياديًة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي من قبل جهات
معروفة تستغل نقاط الضعف في معالجة الازمات، وتستخدمها
مادة للتشويه والتشهير.بآستخدام آطراف فاعلة آخري في
العمليًة السياسيًة في العراق.
وفال
مضيفا:
فلوا
لاحظنا التآكيد والتركيز علي طرفي المعادلة في التشهير
للسيًد عادل عبد المهدي ، ورسم الانجاز للسيد وزير
الداخليًة والسيد عبد الكريم خلف لتوصلنا للآتي ـ آن
الاطراف المعاديًة تستخدم عناصر الاختلاف بين الجهات
الحاكمة في العراق لتدمير سمعة الكل .والتواطئ الغير
مقصود من الوزير في رد فعل سريع ساهم في التضليل
الحاصل في معالجة الازمة التي نتجت عن تبعات السطوا
علي مصرف الزويًة، لهو نتاج ضعف التنسيق بين الاجهزة
التنفيذيًة مما ساهم في اختراق الفجوات واستخدامها
مادة للعمليًة التشهير التي حصلت آخيرا وليس آخرا.
واكد
الطائي:
هناك
عناصر تهدف الي تشويه الجميع لهدف اسقاط الطيف السياسي
العراقي الحاكم بنظر الجماهير العراقيًة وتعزيز عناصر
الخلاف بين الاحزاب والمكونات العراقيًة الحاكمة كي
تدخلها في صراعات فارغة عن المحتوي الحقيقي للآزمة
وتساهم في عرقلة الانجاز العراقي في تحسين الاداء
سياسيا كي يكون في مستوى الطموح الذي هوا آقل من
المتاح راهنا.
صلاح
الغراوي/ كاتب واعلامي قال:
المجلس
الاعلى احد اهم الفصائل التي ساهمت في اسقاط
الديكتاتورية البغيضة، وقد حمل راية الكفاح المسلح ضد
العصابات البعثية لاكثر من عشرين عاما، قدم الاف
الشهداء في سبيل خلاص العراق من براثن صدام، نظم مئات
المؤتمرات للتعريف بقضية الشعب العراقي وظلم الحكم
البعثي. حضر جميع مؤتمرات المعارضة العراقية ، تحاور
مع جميع الاطراف الاقليمية والدولية من اجل تحرير
الشعب العراقي. كل هذه المنجزات وغيرها في رصيد المجلس
الاعلى .فاذا عرفنا هذا سوف نعرف لماذا اذن يتحين
الاعداء من رفاق بعثيين وتكفيريين للهجوم على المجلس
الاعلى في حادثة مصرف الزوية لمجرد ان بعض اعضاء هذه
العصابة ينتمون للفوج الرئاسي.
وبين
مضيفا:
حسنا فان
المجلس الاعلى اعترف بان المجرم رئيس العصابة هو تابع
للفوج الرئاسي ،اليس هذا دليل لوحده بان المجلس لايعصم
المجرمين، ثم نتسائل من الذي القى القبض على العصابة
اليس الفوج الرئاسي.نعود للتكالب الموجود اليوم ضد
المجلس هل هناك مايبرر هذه الحملة ، نعم هو الحقد
الدفين ضد الرموز الاسلامية ،هو الثأر من قيادة المجلس
التي اسقطت صنمهم،
وعن
التداعيات الاعلامية قال الغراوي:
يؤسفنا
ان تنظم بعض الوسائل الاعلامية وبعض الكتاب الذين
نتوسم فيهم الاخلاص والدقة الى هذه الجوقة. على ان
المجلس الاعلى سيبقى هو ذلك المدافع والمخلص والمضحي
عن حقوق الشعب، فاما الزبد فيذهب واما ما ينفع الناس
فيمكث في الارض.مرة اخرى يثبت لنا بان المجلس الاعلى
هو من يتحمل بناء العملية السياسية ، ومرة اخرى يتعرض
المجلس الاعلى لحملات ظالمة تقودها وتحركها اصابع
بعثية للثأر من المجلس، سنترك الحديث عن التفاصيل
الفنية للحادث وكيفية السرقة فان المتتبع لها سيجد ان
المجلس الاعلى اطهر وازكى واغنى من هذه الحركات، لكن
سيكون عتبنا كبير على الذين يتلاعبون بعقول الناس من
خلال كتابات رخيصة جدا.
|