بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

صدق الله العلي العظيم

سورة آل عمران آية 169

مع شهداء بدر الظافر

الشهيد أبو زينب الأديب

   

تتحد قيمة كل إنسان في حياته من خلال عطائه في هذه الدنيا إزاء واجبه الإنساني الملقى على عاتقه تجاه أمته ودينه الإسلامي حيث تتسامى نفوس أصحاب العطاءات الكبيرة إلى القمة من خلال الاستعداد للتضحية بالنفس في سبيل مبدأ الحق المبين .

ومن حمل شرف التقوى والفضيلة وجاد بنفسه في ميادين الحق الشهيد مقداد طالب عبد الزهرة من مواليد محافظة الناصرية محافظة البطولة والجهاد حيث ولد من عائلة غنية بطهارة النفس والسخاء غذته عائلته الكريمة بطبائع الكرم والخصال الحميدة. فنال من نفوس الجميع الثقة لصدقه والتزامه بعهده. 

أنهى الشهيد دراسته المتوسطة والإعدادية في منطقته، فكان خلال هذه الفترة من الذين يشار إليهم بالالتزام والإيمان. واصل مسيرته الدراسية، رغم المعوقات الكثيرة وكانت إحدى دوافعه تحاشي الانخراط في صفوف الجيش أكمل دراسته الجامعية في دولتين أوربيتين (بولندا والسويد)، ومن هنالك تعلق اشد التعلق بالثورة الإسلامية في إيران فهاجر من بلاد الغرب إلى الجمهورية الإسلامية في إيران.

كان شهيدنا رحمه الله يدرس الطب في السويد وبسبب نشاطه الجهادي ضيق عليه من قبل جلاوزة النظام البعثي حيث التحق بالمجلس الاعلى وانظم لفيلق بدر.

شارك في عدة عمليات جهادية مثل كربلاء الخامسة وكربلاء الرابعة والقدس وبدر، وكان فيها أمر فصيل ومعاون أمر سرية.

ثم شارك في معارك أهمها تحرير حلبجة وشاخ شميران فكانت نهاية المطاف إن توج بوسام العز ونال مناه في عمليات فك الحصار عن مدينة شاخ شمران.

ثم شيع جثمانه في طهران  بتاريخ 27/1/1988 ودفن في مقبرة جنة الزهراء (ع) فكان حقا من الذين صدقوا ما عاهدوا الله  عليه.

 

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية

كافة الحقوق محفوظة لمؤسسة الثقافة والإعلام في منظمة بدر ©2007 Developed by : internetbadr@yahoo.com