بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

صدق الله العلي العظيم

سورة آل عمران آية 169

مع شهداء بدر الظافر

الشهيد أبو ظاهر العبادي

 

كانت لهم طبائع حميدة حملوا فيها خصال الشرف والتقوى والفضيلة والجهاد، حيث كان لصدقهم في القول والعمل ابرز هذه السمات، فأرواحهم الأبية التي حملوها على اكفهم من اجل الدفاع عن الإسلام وإعلاء كلمة الله كان أهم أهدافهم الذي يتحركون من خلاله، ومن شهدائنا الأبرار الذين نالوا وسام الشرف وهم يدافعون عن الحق وأهله وسعوا إلى الفوز بإحدى الحسنيين الشهيد ظاهر يعقوب محسن من عائلة مجاهدة، وعلى الرغم من صغر سنه إلا انه تعلم الصمود ومقارعة البعث الكافر.

انه رجل ملتزم بالإسلام ومتمسك بأهل البيت (ع) له جهاد طويل ضد البعثيين، كان زاهدا عابدا له روحانية عالية ولم يترك صلاة الليل أبدا، تواق إلى الشهادة، وله خصائص القائد.

التحق بالمجلس الاعلى الإسلامي في بداية الحرب ثم التحق بأول تشكيلات بدر، وكان أول الأمر مسؤول فصيل، ثم آمر سرية في فوج الشهيد الصدر (قدس)، ثم معاون آمر فوج، ثم مسؤول فوج موسى الكاظم (ع)، وبعد عملية كربلاء الخامسة صار مسؤول محور في عمليات كربلاء الثانية، ثم مسؤول عمليات الداخل.

شارك في عمليات حصار عبادان والفجر وعمليات القدس الرابعة وعمليات شاخ شميران، استشهد في عملية سميت باسمه (عمليات أبا ظاهر ) عام 1987، ودفن في أصفهان.

خاطرة عن الشهيد:-

عرفت ساحات الجهاد والوغى أبا ظاهر منذ ما يقارب 6 سنوات، كان من المجاهدين الأوائل في الفيلق، وهو مثالا للشجاعة والأخلاق، اشرف بنفسه على تحطيم الكثير من نقاط العدو، وقام بضربها بصواريخ SBG-9  وتحرك مع مجموعة المجاهدين ليحتل الهدف ويجلب معه أسرى العدو .

 

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية

كافة الحقوق محفوظة لمؤسسة الثقافة والإعلام في منظمة بدر ©2007 Developed by : internetbadr@yahoo.com