|
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ
تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء
عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العلي العظيم
سورة
آل
عمران
آية
169
مع شهداء بدر
الظافر
الشهيد أبو علي الاعظمي

رغم مرور عدة سنوات استشهاده وما زال طيب ذكراه يملأ قلوي
محبيه وكل الذين عاشروه في حياته داخل سجون النظام العفلقي
وداخل الخندق.
لقد ساهم الشهيد حسين علي مصطفى بشكل أساسي في زرع بذرة
المواجهة مع جيش النظام الصدامي، فكان رجل الجهاد والمواجهة
ومن اجل التعرف على شخصية هذا البطل الذي كان موضع احترام
إخوته المجاهدين فلنقرأ معا اسطر عن الشهيد.
ولد الشهيد حسين علي مصطفى في بغداد في منطقة الاعظمية عام
1950 من عائلة محبة وموالية لأهل البيت (ع)، كان رقيقا لطيفا
مجاملا شديد الحب لأهل البيت (ع)، متأثرا بشخصية الإمام علي
(ع)، خدوما لإخوانه المقاتلين كالأب العطوف ويعاملهم كالأم
الحنونة ساعيا في قضاء حوائجهم، مسكنا لآلامهم من خلال أحاديثه
اللطيفة وابتسامته التي لا تفارق وجهه حتى عندما يغضب تحس في
غضبه صمودا وشموخا.
التحق بفيلق بدر في 1/10/1988 ضمن فوج الشهيد الصدر (قدس) وحمل
سلاح (BKC)
تسلم مسؤولية آمر فصيل، اشترك في عدة عمليات جهادية منها الفجر
العاشرة وشاخ شميران وتحرير حلبجة وشاخ شميران الثانية، وأصيب
بجروح في يده اليسرى في عمليات شاخ شميران الأولى وبعد فترة
علاجه رجع يحارب البعثيين من اجل إعلاء كلمة التوحيد، كان
جنديا شجاعا واعيا للمسؤولية التي يحملها، يصر على المشاركة مع
إخوانه في جميع العمليات رغم إلحاح آمريه على عدم المشاركة
كونه لا يمكنه المسير لمسافات طويلة وحمل الأجهزة الحربية
لإصابته المسبقة بكسور ورضوض في يده اثر التعذيب في سجون
الطاغية.
استشهد في عمليات شاخ شميران بعد أن طهرت من دنس البعثيين وذلك
اثر القصف المدفعي المعادي بتاريخ 1987، ودفن في قم المقدسة .
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
|