|
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ
تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء
عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العلي العظيم
سورة
آل
عمران
آية
169
مع شهداء بدر
الظافر
الشهيد أبو
علاء الشبري

في جوف الليل
تهجد قلب أحس بحلاوة الإيمان والمناجاة إلى من لا تأخذه سنة
ولا نوم، فكانت تمتمة شفتيه تعبر بصدق عما في القلب فكانت
الآيات القرآنية وزبور إل محمد (ص) والصحيفة السجادية تفوح من
فيه.
كان الشهيد
ينتمي إلى أسرة من نسل رسول الله (ص) سيد كبير في السن متحمسا
للجهاد والدفاع عن الإسلام حيث كانت مسؤوليته توزيع الأرزاق
فكان عادلا.
وهكذا كان
شهيدنا الغالي أبو علاء الشبري خلال حياته من الذين عملوا بصدق
من اجل خدمة الإسلام وإعلاء كلمة الله فنذر نفسه لهذا الطريق
وتحدى بذلك الصعاب كأي مجاهد عشق الخندق والجهاد.
التحق الشهيد
الشبري في صفوف المجاهدين في فيلق بدر بتاريخ 11/1/1986 فاشترك
في عدة عمليات جهادية أبلى فيها بلاءا حسنا ورغم كبر سنه لم
يبالي بالتدريب العنيف والشاق فتخرج بطلا من أبطال الإسلام وهو
مرفوع الرأس ومن هذه العمليات شاخ شميران الثانية وكربلاء
وعمليات المرصاد ضد المنافقين.
تطلع الشهيد
الشبري إلى الفوز بإحدى الحسنيين بقلب مفعم بالأيمان ليقينه إن
ما عند الله خير وابقي فكان استبشاره بهذا الفوز قد سبق
شهادته. فكان دائما يقول يريد أن يصبح شهيدا كجده الإمام
الحسين(ع)، فعند نزوله للمعركة كان يوجه كلامه للإمام الحسين
ويقول: (السلام عليك يا أبا عبد الله أنت كنت غريب وإنا غريب
وأنت كنت مظلوما وإنا مظلوم وأنت كنت عطشان وإنا عطشانا فأسأل
الله بحقك إن يرزقني الشهادة). وفي نفس اللحظة جاءته رصاصة
غادرة ألحقته بالشهداء والصديقين، واستشهد بتاريخ 5/5/1987ودفن
في مشهد المقدسة .
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
|